نشاطات

ندوة حوارية في حلب حول السلم الأهلي .

شارك حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في الندوة الحوارية التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية تحت عنوان “سوريا التي نريد… كيف نحققها عبر تعزيز السلم الأهلي”، وذلك في منتدى حلب عاصمة الثقافة الاسلامية

ومثّل الحزب في هذه الندوة كل من السادة ” محمد عارف وسلوى عجاج وخانم شيخ بكر”. وقد شهدت الجلسة حضوراً واسعاً من التفاعلات الاجتماعية والثقافية ونقاشات بنّاءة حول أسس وأدوات تحقيق السلم الأهلي في سوريا.

وقدمت الآنسة سلوى عجاج مداخلة محورية تناولت فيها تعريف السلم الأهلي وجوهره ومقومات تحقيقه حيث أوضحت أن السلم الأهلي هو حالة من التوافق والتوازن في المجتمع، تقوم على نبذ العنف والتحريض وتعزيز ثقافة التعايش بين مختلف مكونات المجتمع السوري، بغض النظر عن التوجهات السياسية أو الانتماءات الدينية والقومية.
مؤكدة بأن جوهر السلم الأهلي يتمثل في شعور المواطن بالمساواة في الحقوق والواجبات، وهو نقيض للعنف والتمييز والتفرقة مشددة على ضرورة رفض جميع مظاهر الفوضى والعنف ونشر ثقافة المحبة والتسامح واحترام التعددية في الآراء طالما الهدف هو بناء سوريا موحدة وآمنة.

كما دعت إلى الاحتكام للقانون في حل الخلافات، ومحاربة كل أشكال التمييز العنصري أو الديني أو الجنسي والتأكيد على القيم الأخلاقية التي دعت إليها جميع الأديان السماوية بالإضافة إلى أهمية دور الإعلام والمدرسة والأسرة في غرس ثقافة السلم الأهلي لدى الأطفال والشباب من خلال التربية الصالحة والنشاطات الهادفة والأعمال التطوعية لبناء سوريا تعددية ديمقراطية
٢٠٢٥/٥/٢٤

ندوة “السلم الأهلي” بحلب ويؤكد على قيم التعايش والمواطنة

شارك حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في الندوة الحوارية التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية تحت عنوان: “سوريا التي نريد… كيف نحققها عبر تعزيز السلم الأهلي”، وذلك بتاريخ 24 أيار 2025، في منتدى “حلب عاصمة الثقافة الإسلامية”.

مثّل الحزب في الندوة كل من السادة محمد عارف، سلوى عجاج، وخانم شيخ بكر، حيث شهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً واسعاً من فعاليات اجتماعية وثقافية، ونقاشات معمقة حول سبل ترسيخ السلم الأهلي كمدخل أساسي لبناء سوريا المستقبل.

وقدّمت السيدة سلوى عجاج مداخلة محورية تناولت فيها مفهوم السلم الأهلي وجوهره، مؤكدة أن تحقيقه يتطلب توافقاً مجتمعياً قائماً على نبذ العنف والتحريض، وتعزيز ثقافة التعايش بين جميع مكونات الشعب السوري، بعيداً عن الانتماءات السياسية أو الدينية أو القومية.

وشددت على أن السلم الأهلي يبدأ من شعور المواطن بالمساواة في الحقوق والواجبات، باعتباره نقيضاً للعنف والتمييز، داعية إلى رفض كافة أشكال الفوضى وخطابات الكراهية، والعمل على ترسيخ قيم التسامح واحترام التعددية، بما يخدم مشروع بناء دولة مدنية ديمقراطية وآمنة.

كما أكدت في مداخلتها على ضرورة الاحتكام إلى القانون في حل النزاعات، ومحاربة كل أشكال التمييز، مشيرة إلى أهمية دور الأسرة، والمدرسة، والإعلام في ترسيخ ثقافة السلم الأهلي لدى الأجيال الصاعدة، من خلال التربية الواعية، والنشاطات التطوعية، وتعزيز القيم التي تجمع السوريين على اختلاف تنوعهم في إطار دولة المواطنة لبناء سوريا تعددية ديمقراطية .

٢٤-٥-٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى