بيان رسمي صادر عن حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري

يرحب حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري بالاتفاق المُعلن “١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦”، ويعتبره خطوة إيجابية ومهمة باتجاه خفض التصعيد وفتح مسار سياسي جاد يسهم في إنهاء النزاع في سوريا عبر الحوار والتفاهم والحلول السلمية.
ويؤكد الحزب أن نجاح أي اتفاق يتطلب دمج المؤسسات العسكرية والإدارية ضمن إطار وطني جامع، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الكردي، وصون وحدة سوريا وسيادتها، وتأمين عودة آمنة وكريمة للاجئين والنازحين إلى ديارهم.
كما يشدد الحزب على أن استكمال المسار السياسي يستوجب الشروع في صياغة دستور سوري توافقي وعصري، يضمن الحقوق السياسية والمدنية والثقافية لكافة المكونات المجتمعية في إطار دستوري جامع، ويفتح المجال أمام انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، ويؤسس لمبادئ العدالة الاجتماعية، وسيادة القانون، والفصل بين السلطات، بما يشكل أساسًا لبناء دولة ديمقراطية حديثة قائمة على المواطنة المتساوية وتكافؤ الفرص.
إننا نؤمن بأن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم يخدم مصلحة جميع السوريين، ويدعو الحزب جميع الأطراف إلى الالتزام بروح المسؤولية الوطنية والعمل الجاد لإنهاء معاناة الشعب السوري.
حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري
الجمعة ٣٠-١-٢٠٢٦م




