قلم حر

عيد النوروز رمز التجدد وبداية الربيع

حماة – السلمية| يُعد عيد النوروز من أقدم الأعياد التي ما زالت تُحتفل بها حتى اليوم إذ يمتد تاريخه إلى آلاف السنين ويصادف هذاالعيد بداية فصل الربيع في يوم الاعتدال الربيعي في 21 مارس من كل عام ويُعد بداية السنة الجديدة في التقويمالفارسي.

أصل عيد النوروز

يرجع أصل عيد النوروز إلى الحضارة الفارسية القديمة ويُعتقد أنه ظهر في زمن زرادشت مؤسس الديانة الزرادشتيةكان العيد يرمز إلى انتصار النور على الظلام وبداية دورة جديدة من الحياة والطبيعة ومع مرور الزمن انتشر الاحتفالبه في مناطق واسعة من آسيا والشرق الأوسط.

الدول التي تحتفل بالنوروز

يحتفل بعيد النوروز ملايين الناس في عدة دول من أبرزها إيران وأفغانستان والعراق وتركيا وأذربيجان وكازاخستانوغيرها من دول آسيا الوسطى كما تعترف به الأمم المتحدة عيداً دولياً منذ عام 2010.

مظاهر الاحتفال بالنوروز

تختلف تقاليد الاحتفال من بلد إلى آخر لكنها تشترك في عدة مظاهر منها:

تنظيف البيوت قبل العيد فيما يُعرف ببيت “التنظيف الربيعي”.

إعداد مائدة سفرة هفت سين في الثقافة الفارسية وهي مائدة تحتوي على سبعة عناصر تبدأ بحرف السين وترمزللحياة والازدهار.

زيارة الأقارب والأصدقاء وتبادل التهاني والهدايا.

ارتداء الملابس الجديدة وإقامة الاحتفالات الشعبية والموسيقى والرقصات التقليدية.

دلالات عيد النوروز

يحمل النوروز معاني عميقة تتعلق بالتجدد والأمل وبداية صفحة جديدة فهو يرمز إلى انسجام الإنسان مع الطبيعةوإلى بداية موسم الزراعة والنمو لذلك يرتبط بالفرح والتفاؤل لدى الشعوب التي تحتفل به.

يبقى عيد النوروز أكثر من مجرد مناسبة احتفالية فهو تراث ثقافي عريق يجمع شعوباً متعددة رغم اختلاف لغاتهاوثقافاتها ومع مرور القرون ما زال هذا العيد يعبّر عن روح التجدد وبداية الحياة مع قدوم الربيع.

بقلم : أ. لينا الضحاك / عضو الهيئة المركزية

19 آذار 2026م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى