بيانات رسمية

الأستاذ علاء الدين الخالد حرّ طليق.

نثمّن الجهود التي ساهمت في إطلاق سراحه، ونؤكد أن الحرية حق أصيل لا يجوز المساس به تحت أي ظرف.

إن هذه الخطوة الإيجابية تعيد التأكيد على الحاجة الملحّة إلى حوار وطني عام وشامل، يضم جميع السوريين دون إقصاء، ويؤسس لمسار سياسي جاد يفضي إلى صياغة عقد دستوري جديد يعبّر عن تطلعات الشعب السوري.

عقد يقوم على الكرامة، والعدالة، وسيادة القانون، ويكون على مستوى التضحيات الجسيمة التي قدّمها السوريون من أجل مستقبل أفضل ودولة ديمقراطية حديثة.

الحرية للأحرار، والحوار هو الطريق الوحيد نحو الاستقرار وبناء سوريا الجديدة.

نجدد شكرنا لكل من ساهم للإفراج عن زميلنا الاستاذ علاء الدين الخالد …

أحمد أعرج
الأمين العام لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري

السبت ٣-١-٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى