نشاطات

الضبط الاجتماعي وتأثيره على استقرار المجتمع

دمشق | في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الاجتماعي، شارك وفد من حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في ندوة حوارية نظمتها مؤسسة سنا لدراسات وعلم الاجتماع، تحت عنوان “الضبط الاجتماعي وتأثيره على استقرار المجتمع”، وقد شهدت الندوة حضوراً مميزاً من نخبة من الناشطين والناشطات في مجال علم الاجتماع.

وفي خلال الندوة أعربت مستشارة الأمانة العامة للشؤون الاجتماعية وحماية الطفل الأستاذة هنادي عن شكرها العميق لمؤسسة سنا، مشددةً على أن دور القانون والسلطة يجب أن يتجاوز مجرد مكافحة الجرائم، ليشمل أيضاً السيطرة على الأعراف الاجتماعية والتقاليد القبلية التي قد تقيد حقوق الأفراد.

ومن جانبها أكدت مستشارة الأمانة العامة للشؤون التاريخية والتراث الأستاذة ورود إبراهيم، أن المجتمعات المتحضرة هي تلك التي تضع قوانين تحمي الإنسان والحيوان والبيئة، وأشارت إلى أهمية الضبط الاجتماعي كأداة ضرورية للحفاظ على استقرار المجتمع،
كما دعت الأستاذة إبراهيم المعلمين والمدرسين إلى تضمين مفاهيم علم الاجتماع في المناهج الدراسية، لتعليم الأطفال أهمية الضوابط الاجتماعية ودورها الحيوي في تعزيز مفهوم المواطنة وضمان سلامة الوطن.

هذا وتأتي هذه الندوة في إطار جهود مستمرة لتعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق الاستقرار في المجتمع السوري.

المكتب الإعلامي
31 آذار 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى