حرائق الغابات وآثارها البيئية

دمشق – شارك وفد من حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في الندوة التي نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع مديرية البيئة في محافظة دمشق ومؤسسة مناخنا، تحت عنوان: “الآثار البيئية لحرائق الغابات وأهمية نشر الوعي”، وذلك في المركز الثقافي العربي بالمزة.
وتناولت الندوة محاور متعددة حول التحديات الناجمة عن حرائق الغابات وأهمية تعزيز التشجير وصون الغطاء الأخضر. وأكد المحاضرون أن الغابات تملك قدرة طبيعية على تجديد نفسها مع مرور الوقت، ما يستدعي حمايتها ودعم استمرارية دورها البيئي.
وخلال الجلسة، قدّمت الآنسة ورود إبراهيم مداخلة باسم الحزب، تناولت فيها عدداً من القضايا البيئية، مشيرةً إلى تقنيات قديمة ما تزال آثارها قائمة مثل استخدام “الفوكار” الرومانية في نقل المياه من مسافات بعيدة، واستخراج المياه العذبة من ينابيع بحرية. كما شددت على أهمية إنشاء مشاتل خاصة بزراعة أشجار الغابات كمشاريع صغيرة للشباب، بما يسهم في إعادة التشجير بعد الحرائق.
كما دعت إبراهيم إلى تفعيل القوانين الدولية الخاصة بمياه الأنهار، واستثمار الأراضي الواقعة خارج خط المطر عبر الزراعة البعلية لحماية التربة من الانجراف. وطرحت مقترحات عملية منها: إنشاء سدود تجميعية صغيرة لمياه الأمطار والسيول، واستخدام الطواحين الهوائية لتشغيل تقنيات تساعد على رفع المياه الجوفية.
وقد حظيت هذه الطروحات بتفاعل إيجابي من الحضور لما تضمنته من حلول عملية تجمع بين الخبرات التاريخية والابتكارات الحديثة، في إطار حرص حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري على المساهمة الفاعلة في القضايا البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي.
المكتب الإعلامي
الاثنين 25 آب 2025





