قلم حر

إشراقة الشمس

بقلم:أحمد قدور

إن انعتاق سوريا من نظام الاستبداد وبزوغ فجر الحرية بعد عقود من القمع والتهميش، يشبه إشراقة الشمس بعد ليلٍ طويل، أشعة النور التي تبعث الحياة والدفء في ربوع وطنٍ مزّقته الظلمة، توحّدنا من جديد تحت سماءٍ واحدة وعلى أرضٍ واحدة، دون تمييز أو إقصاء.

في هذا النور الجديد، تتساوى المكونات جميعها في الانتماء إلى الوطن؛ المسلم والمسيحي، الكردي والعربي، العلوي والدرزي، السرياني والآشوري والأرمني وغيرهم، جميعهم سوريون بامتياز، شركاء في المصير، متساوون في الحقوق والكرامة.

إنها لحظةٌ تاريخية تستوجب منا جميعاً أن نصون هذه الإشراقة الجديدة، وأن نرعاها بالتسامح، والمواطنة، والديمقراطية، حتى نستعيد سوريا التي نحلم بها: حرة، مدنية، تعددية، تُحترم فيها الكرامة، وتُبنى على العدالة والمساواة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى