من حزب الكنبة إلى الأغلبية الصامتة: الدلالات والانعكاسات الوطنية

ما هو المقصود من مصطلح حزب الأغلبية الصامتة الشعبية؛ أو حزب الكَنبَة الشعبي؟
وما هو مدى أهميته وخطورته وإنعكاساته السلبية على الشعب والوطن في الأزمات والصراعات الداخلية؟
إن مصطلح حزب الكَنَبَة أو حزب الأغلبية الصامتة هو مصطلح سياسي؛ يتم إستخدامة في كافة دول العالم وخاصة خلال الفترات الإنتخابية؛ وإن أول من إستعمل مصطلح الأغلبية الصامتة هو الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون،
ويطلق عليها في بعض الدول ومنها مصر حزب الكنبة؛ وهي كتلة وسطية لا تتبنى آراء وأفكار متطرفة يمينية أو يسارية بشأن القضايا السياسية أو الدينية أو الأخلاقية؛ أو الإجتماعية أو الإقتصادية من جهة؟!..
ولا تنتمي إلى أية أحزاب سياسية من جهة ثانية؟!..
وليس لها أي نشاط سياسي سوى مصلحة الشعب والوطن من جهة ثالثة؛؟!.
لذلك نجد بأن حزب الكنبة الشعبي أو حزب الأغلبية الصامتة الشعبية تعبر عن آرائها من خلال صناديق الإقتراع؛ وبالمقابل نجد بأنه في فترات ما قبل الإنتخابات صراعات محتدمة ما بين الأحزاب السياسية ومرشحيها على أصوات الأغلبية الشعبية الصامتة الكثيرة…
والجدير بالذكر بأن حزب الكنبة الشعبي أو حزب الأغلبية الصامتة الشعبية لا تنخرط في المظاهرات ولا في الإعتصامات إلا في أضيق الحدود ولمصلحة الشعب والوطن فقط لا غير…..
وإن خرجت وإنخرطت وشاركت حزب الكنبة الشعبي أو حزب الأغلبية الصامتة الشعبية في التظاهرات والإعتصامات في الشوارع والساحات العامة لمصلحة الشعب والوطن فهو مؤشر خطير جداً جداً؛ ويجب أن يحسب لها ألف حساب؛ حتى لا يستغلها أصحاب ضعاف النفوس والضمائر الميتة من جماعة الطابور الخامس من جهة؟!.
ولا تستغلها الجهات الخارجية أعداء الشعب والوطن من جهة ثانية؟!..
بقلم المحامي :علاء الدين الخالد كالو
السبت 27 أيلول 2025م




