تمكين الشباب في سوريا: خطوة نحو المستقبل

يعد الشباب الثروة الأكبر لأي مجتمع فهم عماد الحاضر وأمل المستقبل وفي سوريا التي واجهت خلال السنوات الماضية تحديات قاسية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية أصبح تمكين الشباب ضرورة وطنية لإعادة البناء وتحقيق التنمية المستدامة.
تحديات الشباب السوري:
يواجه الشباب السوري اليوم مجموعة من الصعوبات أبرزها ارتفاع معدلات البطالة وضعف فرص التعليم والتدريب ومحدودية المشاركة في الحياة العامة وصنع القرار ورغم ذلك يواصل الكثير منهم إثبات قدرتهم على الإبداع والابتكار والإصرار على إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم.
معنى تمكين الشباب وأهميته:
يتمثل تمكين الشباب في توفير الفرص التي تمكّنهم من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة والمشاركة الفاعلة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية ومن خلال هذا التمكين يصبح الشباب قوة فاعلة قادرة على المساهمة في بناء وطن أكثر ازدهاراً واستقراراً .
مبادرات وجهود لدعم الشباب:
شهدت السنوات الأخيرة إطلاق العديد من المبادرات الحكومية والأهلية والدولية التي تهدف إلى دعم الشباب السوري وتشمل هذه المبادرات برامج التدريب المهني ومشروعات ريادة الأعمال والمبادرات المجتمعية التي تعزز روح المواطنة والانتماء وتسهم في بناء القدرات الشخصية والقيادية.
فوائد تمكين الشباب:
إن تمكين الشباب يسهم في تحفيز الابتكار والإنتاجية والحد من البطالة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي كما يخلق جيلاً مؤهلاً يشارك بفاعلية في عملية إعادة إعمار البلاد ويساهم في رسم ملامح مستقبل أكثر إشراقاً لسوريا.
تحديات مستمرة:
على الرغم من الجهود المبذولة ما تزال هناك عقبات تواجه عملية تمكين الشباب أبرزها ضعف التمويل والفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل إضافة إلى الحاجة لتوسيع مساحة المشاركة الشبابية في صنع القرار.
إن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل سوريا فبتمكينهم وإتاحة الفرص أمامهم تبنى دولة قادرة على النهوض والتجدد ويرسخ أساس التنمية المستدامة والنهضة الوطنية الحقيقية.
بقلم : لينا الضحاك.
الجمعة 7 تشرين الثاني 2025م




