المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري يقدّم رؤيته في المؤتمر العام الرابع

دمشق – 6 كانون الأول
قدّم مكتب المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري كلمته خلال أعمال المؤتمر العام الرابع للحزب، مؤكّدًا على محورية دور المرأة في المرحلة الوطنية الجديدة بعد عام على انهيار النظام البائد، وما خلّفه من عقود التهميش والقمع تجاه النساء.
ورحّبت ممثلة المكتب، سارا عباس، بالحضور، مشيرةً إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في سياق التزام الحزب ببناء سوريا حرة وديمقراطية تقوم على العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والديمقراطية التشاركية.
وأكدت الكلمة أن المرأة السورية كانت العمود الفقري للمجتمع رغم تغييبها الطويل عن مواقع القرار، وأن مسار التحوّل الديمقراطي يتطلّب معالجة آثار الثقافة الإقصائية المتوارثة، وتعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية للنساء، خاصة في ظل الانقسام المجتمعي الذي تمر به البلاد.
واستعرض مكتب المرأة جهوده خلال السنوات الماضية، والتي شملت تمكين النساء سياسيًا واقتصاديًا وإداريًا، والدفاع عن حقوقهن في المناطق المهمشة، إلى جانب العمل على تغيير الثقافة المجتمعية نحو قبول المشاركة المتساوية.
وشددت الكلمة على أن تحرير الوطن لا يكتمل دون تحرير المرأة، وعلى ضرورة منع استمرار الوصاية الذكورية وإزالة مظاهر التهميش، باعتبار المرأة شريكًا أساسيًا في تجاوز الانقسامات وإعادة بناء النسيج الوطني.
وقدّم المكتب ثلاثة محاور رئيسية لعمله خلال المرحلة المقبلة:
1. رفع نسبة تمثيل النساء في المؤسسات العامة لتكون مناصفة مع الرجال.
2. سنّ تشريعات عادلة تضمن المساواة الكاملة والحماية من العنف.
3. بناء خطاب وطني يعترف بدور المرأة بوصفها شريكًا أصيلًا في بناء الدولة.
واختتمت عباس بتوجيه الشكر لكل امرأة سورية تؤمن بأن التغيير يبدأ من مشاركتها الفاعلة، مؤكدة التزام مكتب المرأة بمواصلة العمل لتكريس سياسات وطنية تُعزّز حقوق المرأة وتضمن حضورها في مؤسسات الدولة المستقبلية.
المكتب الإعلامي .
دمشق ٧-١٢-٢٠٢٥م




