ندوات ومحاضرات

مداخلات وتفاعل غني في ندوة ” دور المؤسسات الثقافية في التنمية المجتمعية”.

دمشق – شهدت ندوة «أهمية المؤسسات الثقافية في تحقيق التنمية المجتمعية» التي نظمها مكتب الثقافة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري – مكتب دمشق، تفاعلاً واسعاً من الحضور الذين أغنوا محاور الندوة بمجموعة من المداخلات القيمة التي تناولت القضايا الثقافية والاجتماعية المطروحة.

وخلال الجلسة الأولى، التي تناولت دور المؤسسات الثقافية في التنمية المجتمعية، عبر المشاركون عن أهمية تمكين الشباب ثقافياً وإصلاح البنية المؤسسية الثقافية بما يواكب تطورات المرحلة الراهنة.

* فقد شددت الآنسة عبير إبراهيم على ضرورة رعاية الإبداع لدى الأطفال والشباب رغم التحديات المعيشية الصعبة، معتبرة أن الإبداع هو المدخل الحقيقي لأي عملية تنمية.

* فيما أشار الأستاذ إياد قباني إلى تجربة الصين في الاستثمار بالطفولة المبدعة كركيزة للنهضة الاقتصادية، داعياً إلى تبني سياسات مشابهة في المجتمع السوري.

* ودعا الأستاذ أسامة أحمد إلى إصلاح النخب التربوية والثقافية، والاعتراف بالأخطاء بوصفه مدخلاً ضرورياً لبناء جديد وإيجابي.

* أما الأستاذ نضال الأسعد فتحدث عن أهمية مرحلة الشباب بوصفها مرحلة الإبداع والبناء، منتقداً حالة التهميش التي عاشها جيل الشباب في العقود السابقة.

* من جانبه، أكد الأستاذ عزيز عبود على ضرورة الخروج من الندوات بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ ترفع إلى الرأي العام.

* ورأى الأستاذ حسن حماد أن الإشكالية لا تكمن في المؤسسات الثقافية ذاتها بل في الآليات التي تدار بها، داعياً إلى إعادة صياغة منهجيات العمل الثقافي.

* كما شددت الممثلة إنجي نصر على أهمية دور الأسرة في التكوين الثقافي للطفل، محذرة من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على فكر النشء.

* وأكدت الآنسة جميلة الملا أن التعليم هو الأساس في بناء الوعي الثقافي، مشددة على ضرورة تطوير المناهج التعليمية لتتلاءم مع حاجات المجتمع.

وفي المحور الثاني من الندوة، الذي تناول دور المؤسسات الثقافية في تمكين المرأة،

* أكدت الآنسة هنادي الطرشة على ضرورة كسر الصورة النمطية السلبية للمرأة، وإطلاق طاقاتها لتكون شريكاً أساسياً في عملية التنمية.

* كما أشار الأستاذ أسامة أحمد إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في المفاهيم الاجتماعية التي تحصر دور المرأة في المظهر، داعياً إلى ترسيخ قيم احترام المرأة المثقفة والفاعلة في الحياة العامة.

وقد عكست هذه المداخلات ثراءً فكرياً وتنوعاً في الرؤى، بما يعزز أهمية الدور الثقافي في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والإبداع.

واختتمت الندوة بجملة من التوصيات ركزت على إصلاح المؤسسات الثقافية، ورعاية الإبداع لدى الأطفال والشباب، وتمكين المرأة ثقافياً ومحاربة الفقر والفساد ، وتطوير المناهج التعليمية بما يتناسب مع متطلبات التنمية المجتمعية.

المكتب الإعلامي
يوم الخميس 16 تشرين الأول 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى