ثقافة الحوار مدخلاً للتماسك المجتمعي في سوريا

دمشق-
نظم حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري يوم الثلاثاء 29 تموز 2025 ندوة حوارية بعنوان “ثقافة الحوار في المجتمع”، وذلك ضمن جهوده لتعزيز التفاهم والتعايش بين مكونات المجتمع السوري.
افتُتحت الندوة بكلمة للأستاذ عزيز العبود، عضو المكتب السياسي في الحزب، قدّم خلالها لمحة عن الحزب ورؤيته السياسية القائمة على المواطنة، والانتماء الوطني، والتعددية، والتشاركية لبناء مجتمع ديمقراطي يسوده التسامح والإخاء.
توزعت محاور الندوة على مداخلتين رئيسيتين:
– الأستاذة ورود إبراهيم: سلّطت الضوء على أهمية الحوار البنّاء في تعزيز التماسك المجتمعي، مشيرةً إلى دوره في تقبّل الآخر ومعالجة الخلافات بطرق سلمية.
– الأستاذ محمد مشناتي تناول دور المؤسسات التربوية والثقافية في ترسيخ ثقافة الحوار، مشدداً على أهمية التعليم والإعلام في بناء بيئة قائمة على الانفتاح والتفاهم.
شهدت الندوة تفاعلاً لافتاً من الحضور، وتخللتها نقاشات ومداخلات ركزت على أهمية الحوار في معالجة الانقسامات، وإعادة بناء الثقة في المجتمع السوري، كما تناولت أسباب تفكك النسيج الاجتماعي وسبل تجاوزه.
وخلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها:
1. اعتبار المرحلة الانتقالية في سوريا مرحلة تعافٍ وطني تتطلب تجاوز المعوقات أمام الحوار الشامل.
2. الدعوة إلى مؤتمر مصالحة وطنية حقيقية.
3. تجريم الخطاب الطائفي، ونبذ الكراهية والعنف.
4. دعم الإعلام الرسمي ومنحه مساحة لتعزيز التماسك المجتمعي ليكون إعلاميا وطنياً دون تحيز لطائفة أو مكون او أية أدلجة .
5. تمكين المجتمع المدني للتركيز على المشتركات وتعزيز الحوار الواعي.
6. تعزيز الرقابة على وسائل التواصل للحد من الخطاب العنصري وتجريم الخطاب الطائفي بقوانين عملية وصارمة .
7. إشراك الشباب والمرأة والقوى الوطنية في الاستحقاقات المجتمعية.
8. دعم الجمعيات الأهلية لنشر ثقافة التسامح وقبول الآخر.
تأتي هذه الندوة ضمن مساعي القوى الوطنية لإعادة بناء اللحمة الاجتماعية، وتثبيت قيم الحوار والتعايش والتنوع في سوريا.
المكتب الإعلامي
29 تموز 2025





