“المرأة عرش الحضارة”

يبدأ تمكين الإنسان عموماً في كافة مجالات الحياة من خلال تمكين بنائه الداخلي انطلاقاً من عدة نقاط أهمها :
ضبط إيقاع الأنا العليا …لخلق التناغم و الإنسجام بين إرادته و طموحه من جهة و بين تقبله للآخرين و احترام وجودهم و دعمهم إن كانوا على صواب
مساعدته على استكشاف و استخراج جوهره الحقيقي الذي يعكس صفاته الحميدة و قدراته العظيمة في أن يكون فاعلاً إيجابياً في الحياة ( تعزيز ثقته بنفسه)
تلك القواعد عندما تشمل الرجل و المرأة…يتجاوز المجتمع عقده تدريجياً ليرقى إلى صفة الإنسانية بعيداً عن التصنيف ( رجل _ امرأة)
ومن خلال هذه التنمية و البرمجة الأخلاقية يصبح الدور الإيحابي لكليهما تلقائياً ..
و من هنا نلقي الضوء على بعض النزعات والعقد التي تسير الإنسان .
عقدة المرتبة الأولى : أي سعي الإنسان ليكون في الصدارة من خلال إقصاء الآخر
عقدة الخوف من اللاعدالة : التي عشناها لعقود تحت شعار ( أنا معي واسطة !! فأنا موجود !!) و استبدالها بفلسفة ديكارت ( الكوجيتو) : أنا أفكر ..فأنا موجود
عند نشر هذه الثقافة و تطبيقها حرفياً ..يتعزز دور المرأة تلقائياً
مع التركيز عليها حاليا ريثما يتم تنظيف الفكر الإجتماعي من نظرته السلبية لها و احترام ظروفها ومساعدتها على تخطيها و احترام قدراتها العظيمة إذ أن قدرتها على العطاء لكل محيطها تفوق قدرة الرجل لأن عاطفتها مركز عطائها و حين تمتلك ثقافة عالية و ثقة بذاتها توازن بين القلب و العقل وكما قال نابليون بونابارت : المرأة تهز سرير طفلها بيمينها و العالم بيسارها.
بقلم :ألين الأحمد
الأحد 20 تموز 2025




