قلم حر

دور الشباب في صنع مستقبل الأوطان

يعد الشباب طاقة الأمة المتجددة وعماد حاضرها ومستقبلها فمنذ فجر التاريخ، كان لهم الدور الأبرز في إحداث التغيير وصياغة التحولات الكبرى داخل المجتمعات. ويظلّ الاستثمار في قدراتهم وتمكينهم هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل واعد للأوطان.

الشباب… قوة التغيير والتجديد:

يشكل الشباب شريحة كبرى من سكان العالم، وهم الأكثر قدرة على التكيف مع التطورات واستيعاب متطلبات العصر وبفضل عقولهم المتفتحة ومهاراتهم التقنية، يستطيعون ابتكار حلول عملية وفعالة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. كما أن مشاركتهم الفاعلة تُعدّ ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

مسؤوليات الشباب تجاه الوطن:
1. المشاركة في التنمية:
يساهم الشباب في بناء الوطن عبر العمل التطوعي، والمبادرات المجتمعية، والريادة الاجتماعية التي تعزز التماسك وتدعم التنمية.
2. الابتكار والتكنولوجيا:
بفضل مهاراتهم الرقمية، يستطيع الشباب ابتكار حلول رقمية متقدمة تُسهم في تحسين الخدمات الحكومية ورفع الكفاءة والإنتاجية.
3. تعزيز قيم المواطنة:
الشباب هم الأقدر على نشر قيم التسامح والانفتاح، وترسيخ روح الانتماء والوحدة الوطنية في المجتمع.
4. حماية البيئة:
بوعيهم المتنامي تجاه البيئة، يمكن للشباب قيادة حملات للحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم مشاريع الاستدامة.

تحديات أمام الشباب:

على الرغم من طاقاتهم الكبيرة، يواجه الشباب جملة من التحديات، أبرزها البطالة، ضعف التمويل، وغياب الفرص التدريبية المناسبة ومن هنا تبرز ضرورة التعاون بين الحكومات والمؤسسات والمجتمع لدعمهم من خلال:
• توفير فرص عمل وتدريب مهني نوعي.
• تعزيز ريادة الأعمال وتشجيع المشاريع الناشئة.
• إشراك الشباب في صياغة السياسات وصنع القرار.

إن مستقبل الأوطان مرهون بقدرتها على استثمار طاقات الشباب وإتاحة المساحات لهم للإبداع والمبادرة فالشباب ليسوا مجرد بناة المستقبل بل هم شركاء حقيقيون في صناعته اليوم.

بقلم :حيدر حمدان
الجمعة 21 تشرين الثاني 2025م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى