قلم حر

الشباب .. ركيزة التغيير وبوابة المستقبل

الشباب هم عماد الأمم وروحها الحيّة، يحملون في عروقهم طاقة لا تنضب، وقدرة فريدة على الابتكار والتكيّف والتجدد. إنهم ليسوا فقط أمل الغد، بل هم القوة الفاعلة في حاضرنا، وهم القادرون على تحويل التحديات إلى فرص، والانطلاق بالمجتمعات نحو آفاق التقدم والاستقرار.

تمثل مرحلة الشباب ذروة التكوين الذهني والنفسي، حيث تتشكل القيم، وتتبلور الشخصية، وتتّسع آفاق الطموح والمبادرة. ولهذا، لا بد أن تحظى هذه الفئة بأقصى درجات الرعاية والتمكين، من خلال التعليم الجيد، والتدريب المهني، وإتاحة فضاءات الإبداع والمشاركة في صنع القرار.

الشباب هم خط الدفاع الأول عن الهوية، وهم أيضاً القادرون على قيادة معركة الإصلاح ومحاربة الفساد، بما يملكونه من نزاهة واندفاع ورؤية جديدة. ومن هنا، فإن الاستثمار في طاقاتهم هو استثمار في بقاء الأوطان وازدهارها.

إن المجتمعات التي تُحسن توجيه طاقات شبابها، وتمنحهم الفرصة الحقيقية للمساهمة في التنمية، هي المجتمعات التي تكتب مستقبلها بثقة وإرادة. فالشباب هم مفتاح النهضة، وجسر العبور إلى الغد الذي نريده جميعًا.

17 حزيران 2025م
بقلم: حيدر أحمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى