قلم حر

تراتيل الشيطان في حرب إسرائيل وإيران

الحرب الإيرانية الإسرائيلية في سذاجة أسبابها الظاهرة ! وشيطنة غاياتها الباطنة الخبيثة عند الطرفين
وضعت المنطقة بين المطرقة و السندان . ليست حرب مفاجئة ! بل مسبقة الصنع لتخلق شرق أوسط جديد بملامح مهجنة !
و ما هو أشد فتكاً من الصواريخ النووية !!! حال نواة الأوطان ( الإنسان) :
* برمجته على أن يكون ضمن القطيع !!! فهو ضمنه ملتزم و خلوق و متدين ووو !!!!
* وخروجه عنه يعني تمرد..لا وعي و ربما انحطاط أخلاقي !!!
* إذ أن شعوب المنطقة تأدلجت منذ مئات السنين على اتباع القوي !!! و المصلحة الشخصية إلى حد الوصولية !!! معتبرين أن ما يتفقون عليه مع أي طرف دولي كلام طابو !!!! ولم يتعلموا حتى اليوم من دروس الماضي و الحاضر ولم يفهموا بعد حقيقة الصراعات التاريخية ! وكيف لا ؟!!! فهم عاجزين عن فهم أنفسهم !
* شعوب هذه المنطقة لا تعرف قدراتها العلمية و الفكرية و جوهر وجودها ولا تحترمه و إن عرفتها تغتالها و لا تدرك أنها تغتال ذاتها
* حين تدرك الشعوب و خاصة السوريين قوة وجودهم بامتلاك الجغرافيا و التاريخ و الإنسان
* هذا الثالوث السوري تحديداً يحمل طابع ذهبي يصلح لأن يكون أمبراطورية مستقلة
* و كلمة مستقلة ليس فقط بقراراتها بل بقوتها الفكرية حيث تستطيع أن تعطي قيمة لكل موجوداتها.
* نعم الإهتمام بالجوار مهم و الأهم كيف ننظر لهذا الجوار !!
* بتوحيد الأهداف و النوايا السليمة بعيداً عن تسييس الدين أو تديين السياسة
* من المخجل أنه حتى هذا اليوم أننا ننظر إلى ذاتنا كشعب بأننا لا نستطيع النهوض بدون قوة خارجية و عند السباحة في بحار السياسة كل شخص يحدد القشة التي يتعلق بها في حال غرقه ! إيرانية..روسية ..أميركية …عثمانية…عربية !!! مع الترويج الغبي المسبق لكل قشة من حاملها !!!
* ولم يدرك الشخص أنه ببساطة يجب أن يحترف السباحة و يجهز عوامل أمانه و نجاته بذاته ! وأن يتأكد أن كل تلك القشات الخشة من جذع واحد !
* ولطالما فرحنا بأن نكون كركوزات على مسرح تلك الحروب فلا يجب أن نحزن من أي سيناريو يضعه المخرج !!!
* ما لم نؤمن بحقنا و نؤمن بأن تلك الدول لم تنظف بعد من دمائها الإستعمارية بل استخدمت كل تطورها العلمي لتطوير جيناتها الوصولية .. و نحن ننتظر الدولة التي تتكرم علينا بتلقيحنا من جيناتها المباركة !!!
* السيادة والأمن لا يؤخذان من أحد بل يولدان من رحم الإرادة و الفكر السليم البعيد عن الدين والسياسة و القريب من الإنسان .

بقلم :ألين الأحمد.
السبت ٢٨ حزيران ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى