قلم حر

المرأة بين الواقع العملي والصورة الذهنية

تتمحور المرأة بين الواقع العملي والصورة الذهنية حول التناقض بين الدور الحقيقي كعنصر فاعل في المجتمع والقوالب النمطية التي ترسمها الثقافة والإعلام حيث يتجاوز دورها الأسرة ليشمل العمل والتعليم والمساهمة الاقتصادية .لكن الصورة الصورة الذهنية غالباً ماتبسط هذا الدور لتغيير التصورات عبر دعم النماذج الايجابية الإعلامية والمجتمعية لتجسيد الصورة الأكثر واقعة وتوازن لقدراتها
*الواقع العملي للمرأة :
-مساهمة في الاقتصاد والتنمية : تعمل المرأة وتساهم في رفع دخل الأسرة وتقليل الفقر وتضع الاستراتيجيات لإدارة الميزانية
-بناء الأسرة والمجتمع: تربي الأجيال وتغرس القيم وتسلهم في الاستقرار الأسري ولها دور محوري في التنشئة الاجتماعية
– تطوير الذات : العمل يزيد من تقدير المرأة لنفسها ويشجعها على التعلم وتنمية المهارات ووضع الخطط
– تجاوز الحدود : المراة المعاصرة تقتحم مجالات الطب والهندسة والسياسة والعلوم وتثبت قدراتها في كافة القطاعات
– “الصورة الذهنية”
1-صناعة إعلامية : الاعلام يصنع صورة ذهنية غالباًماتكون نمطية تختلف عن الواقع وتظهر المرأة في أدوار محدودة (دراما،إعلانات)
2-تأثير الثقافة والتقاليد : الصورة الذهنية تتأثر بعادات وتقاليد المجتمعات وتشكل تصورات قديمة لاتعكس التطور الحقيقي لدور المرأة
3-التنميط(stereo typing):يتم اختزال شخصية المرأة إلى “صورة مثالية”أو “صورة سلبية ” تعكس توقعات المجتمع بدلاً من قدراتها الحقيقة .
التحديات والحلول :
1-الفجوة:تكمن المشكلة في الفجوة بين ماتفعله المرأة قعلاً ومايعتقد أنها قادرة على فعله أو مايجب أن تكون عليه
2-كسر القوالب : يتطلب الامر دعم النماذج النسائية القوية والمثقفة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لتغيير الصورة النمطية
3- الوعي والتمثيل : زيادة الوعي بأهمية التوازن في تناول صورة المراة وتطبيق سياسات المناهضة لتعزيز تمثيلها العادل

المرأة في الواقع تمثل قوة دافعة للتنمية ،بينما الصورة الذهنية غالباً ماتكون قيداً ثقافياً وإعلامياً
المواجهة تبدأ بتغيير الوعي وتعزيز النماذج الإيجابية التي تعكس قدرات المرأة الحقيقية.

بقلم : أ. نغم زعل
1 كانون الثاني 2026م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى